و بعد صلاتنا و السلام.. على خير الأنام..
و من ربه كثير السلام..
كان ياما كان في سالف العصر و الأوان..
رصيف بصّات و لواري كثيرة.. محمَّلة..
شِنَط سفر.. قُفَف محشيَّة جِنِس حشي..
باستعجال من غير نظام.. مَدرفَسَة..
و كيمان جِداد من تحت اللواري مِربطنّها.. مَدنقَسة..
ماا الليلة دي يوم السَّفَر.. مع عُمدتين لي في الأهل..
خالي الكان توم.. و خالة هي أم السَّعَد..
خير الأَهل الجَد عَمَد..
في زيارةً قدّموا لي فيها.. البَلَد..
سفرنا اليوم داك كان صَباح.. في وساع وطناً بَراح..
عَلاّ الأفق سرابه قَل..
إِتلاشى الرِّهاب.. و هسّه راح..
و لون أخضر بداله سال.. لمّا وصلنا بلد كريم..
مكيال عطيته لا بوقيةً لا بملوة..
بالشوّال..
(يتبع)
الشفيع
حقوق الطبع و النشر و التوزيع محفوظة
No comments:
Post a Comment