Wednesday, December 31, 2014

أمجاد مقاتل


و بعد صلاتنا و السلام.. على خير الأنام.. و من ربه كثير السلام..
كان ياما كان في سالف العصر و الأوان..

رجال شباب و زي ورِد.. زاهر.. و في عمر الزهور.. الا انه أيام الصبا.. في بلادهم صبحت نكد.. و رغم بساطة طبعهم.. بساطة آمالهم و حلمهم.. الا انه آفاق البلد.. في وشوشهم ماا إتسدرت.. بأعتى سد.. و الوطة ضاقت عليهم.. و احلامهم صبحت بدد.. 
سابوا البلد.. و هجّوا لبلد.. طرز مشيهم شوارعها.. و لياليها ليهم اتضحكت.. لم اتكلكلت.. بمناهم الأذّن لصباحاتها.. ودوّب بالحيل مصابحها.. 
ظاقوا المُرة و كاسوها.. و اللقمة إن مرمية.. ما عافوها.. و إن إتلقت.. أبداً زول ليها ما خِتا.. و في قيلة الصيف إتشاركوا.. جغيمات موية بحرهم.. الباراهم لمن حفا.. و زيت فولهم كان ليهم ديمة.. مسوح شتا.. 

(يتبع)


الشفيع 



حقوق الطبع و النشر و التوزيع محفوظة

Saturday, December 13, 2014

درويش



و بعد صلاتنا و السلام.. على خير الأنام.. و من ربه كثير السلام..
كان ياما كان في سالف العصر و الأوان.. 

سَموم و حراًّ بس هجير.. و شمساً كاوية مبالغة.. تحير الطير في سماه.. تنَدِّم أي كائن بيسير.. كنت في السوق متّكي.. باسمع لي في حوار.. و فَتي.. لشيخ صغيّر في الجوار.. و زي سراب أو طيف نهاري.. لمَحْته بس تقول شبَح.. فوق شارع السوق بيقطعه.. مشيته.. فت.. فت.. فت.. شبِح..  درويش جلابيته برُقَع.. في إيده كيس.. شايله و ماشي ليه في درب.. كإنه مرسوم ليهو رسم.. و وراه جاري كم صبي.. أظنهم كانوا مرَسّلين.. كل واحد كان في إيده شي..ممكن قريشات أو أكل.. بينمدو ليهو.. من غير ما يسأل.. أو يِتسإل..    

(يتبع)





الشفيع 



حقوق الطبع و النشر و التوزيع محفوظة