و بعد صلاتنا و السلام.. على خير الأنام.. و من ربه كثير السلام..
كان ياما كان في سالف العصر و الأوان..
قدمين ماشيات
على مهل.. و فوقن ثوباً إنسدل.. أبيض لابساو
حبوبة لي.. جمبن قدمين أصغر شوية.. على عجل.. ماا كانوا لي.. طَلعن من باباً
كبير.. قطعن سوا بكل حذر.. خوراً صغيّر.. كان لي متعة و أمر هيّن.. بعد
مأغافل حبوبة طبعاً.. مد شبشبي.. و لز حوافه الطينا ناشف.. و أسحبه قبل
ما يغطس.. جوة لِبّه اللسّه ليّن.. و حبوبة تاخذ بالا مني.. في العادة بس كانت
تعاين.. و استغرابا كنت باسمعه.. لمن يضمرن خدودا.. و صوت يطلع من ضغطتم.. في
الباقي ليها من سنونا.. و يطلع سنين.. من بين قدّوما.. وقتا تقوم تجرني.. و
لي طريقنا تضمني..
(يتبع)
الشفيع
حقوق الطبع و النشر و التوزيع محفوظة