و بعد صلاتنا و السلام.. على خير الأنام.. و من ربه كثير السلام..
كان ياما كان في سالف العصر و الأوان..
شفّع.. بالحيل رثة.. هدومهم..
أو باقيها.. لو حابين تقولوا..
هايمين في عالم.. ثاني.. خلقوهه ليهم..
ما أبيتهم و ما أظنهم.. أبوني..
في ذات البلد.. الكنت فيهو ماشي في درب..
لاحظتهم و ما أظنهم.. لاحظوني..
شعورهم غطّاها.. التراب..
و تظنهم في العقد السادس.. من عمرهم..
من همهم و من زهج.. كسى وشوشهم..
غبشة.. في أسود نقاب..
من طفولتهم نهب البراءة.. و بريق عيونهم أصبح عماشة..
و كل حياتهم إغتراب..