Friday, February 13, 2015

شيبات داوُد


و بعد صلاتنا و السلام.. على خير الأنام و  من ربه كثير السلام..
كان ياما كان في سالف العصر و الأوان..

نجوم كثير.. مكشوحة من بطن السماء.. بكم شكل ما أجملها.. ليلها تحتفل بيهو المواسم.. تقول عليهو إنكَب كَب.. من مكحلة.. لمّن علي تقوم تميل.. و تحكيهو قصص.. بسيطة و ممكن ملحمة.. و أنا فوق سرير.. مجدوع ممدوداً تحتها.. منداح لي كل يوم في حكاية.. لمن يغشاني الفزع.. الفي بياض سرباً لقمري.. يشق سواد الليل ده شق.. وفي هواه تحسه انخلع.. أو من حمار عاشقاً.. نهَق.. أو ممكن شان شاف ليهو شيطان..  بيذكرني.. انه أحسن لي أرجع أنوم.. و لسة قدامي الليل ردوم.. بس كنت بارجع لخيالي.. لنفس الحكاية و النجوم.. و أعيدها تاني..  قبل ماا يسبقني الزمن.. الآخره في درباً طويل.. تتزاحم أجرام السماء.. زي قشاًّ مكبوب أو تبن.. من خُرج كان إنكشح.. أو روباً ممكن.. أو لبن.. من قربةً كان إتدفق.. من فوق حمار ست اللبن.. الكان ملَك طاير وراه.. و من الضحك بطنه اتشرط.. و ديك الجيران.. كان أول واحد ليهو فطن.. و بدأ الصياح.. وقتها أنقلب و أديها ظهري.. ألحق لي غمضة.. قبل ما يهل الصباح.. 

(يتبع)




الشفيع 


حقوق الطبع و النشر و التوزيع محفوظة

No comments:

Post a Comment