و بعد صلاتنا و السلام.. على خير الأنام.. و من ربه كثير السلام..
كان ياما كان في سالف العصر و الأوان..
غوريلا
في قلعة حلب.. ما قصدنا الكائن الثدي.. الينا معاه حسب العلوم.. في
الوجود بالحيل نسب.. و بخصوص حلب.. و لا هم كمان ناسنا الحلب..
كان شرع قلعة
حلب.. حرية لكل البهايم.. تسرح و ترعى في الحشيش.. كيف ما تحب و زي ما تريد.. الا
للغوريلا كان سبب.. بسوء فهم .. أو يعني ساي قلة أدب.. كانت تخش بعض البيوت..
تاكل و تشبع من حشيشا.. و بعدين تغور.. طَبع ما رضت بيه الضواري.. لا
الزواحف لا الطيور..
(يتبع)
الشفيع
حقوق الطبع و النشر و التوزيع محفوظة
No comments:
Post a Comment